חטיבת מיילדות וגניקולוגיה

المعالجة الضوئية لليرقان الوليدي "الصُفَر" פוטותרפיה לתינוק

الأهالي الأعزاء

اليرقان الوليدي هو ظاهرة شائعة لدى الأطفال بعد الولادة. هذا اليرقان غير مؤذي، غير معدي والطفل لا يعتبر مريضًا. يحدث اليرقان الوليدي بسبب تراكم البيليروبين ، وهي مادة صفراء موجودة في الدم تنتج عن تحلل خلايا الدم الحمراء. عندما تزداد كمية البيليروبين، فإنّه يتراكم في أنسجة الجسم ولهذا يبدو الطفل أصفر اللون.

بعد الولادة ببضعة أيام، يبدأ الكبد بتفريغ البيليروبين المفرز في البول والبراز ويتلاشى اليرقان.

في بعض الأحيان تكون نسبة البيليروبين في الدم أعلى من المعتاد لأسباب مختلفة، منها:

  • عدم التلاؤم بين فئتي الدم لدى الأم والطفل، خاصة إذا كان دم الأم من الفئة "O".
  • الطفل الخدوج الذي يولد قبل انتهاء الأسبوع ال 37 للحمل
  • وزن الطفل يقل عن 2500 كغم
  • إنخفاض وزن الطفل بأكثر من 10% من وزنه عند الولادة
  • يعاني الطفل من نزيف تحت الجلد أو في الرأس بعد الولادة (خاصة بعد الولادة بالشفط)
  • طفل آخر من نفس الأم احتاج للعلاج
  • الأم تعاني من فقر ال g6pd

عندما تكون نسبة البيليروبين مرتفعة، هناك حاجة للمعالجة الضوئية بواسطة جهاز المعالجة الضوئية. قبل بدء العلاج، يتلقى الأهل شرح وإرشاد من طبيب الأطفال ومن ممرّضة القسم. 

المعالجة الضوئية

  • في بداية المعالجة الضوئية، يجري الطبيب بعض الفحوصات مثل فحوصات الدم لإيجاد المسبّبات المحتملة لليرقان الحاد.
  • خلال العلاج، يتعرّض جسم الطفل للضوء الصادر عن مصابيح فلورسنت خاصة. كلما كانت مساحة الوجه المكشوفة للضوء أكبر، كلما ازدادت نجاعة العلاج.
  • يستلقي الطفل تحت الضوء بعد تعريته بشكل شبه كامل، مع إبقاء الحفاظ لامتصاص الإفرازات.
  • خلال المعالجة الضوئية، يجب وضع غطاء على عيني الطفل لحمايتهما. دون هذا الغطاء، تتعرض الشبكية للضوء، قد يكون ذلك ضارًا، لهذا توضع على عيني الطفل نظارات خاصة تمنع المضايقة الناتجة عن الضوء القوي.
  • المعالجة الضوئية تستغرق 24 ساعة على الأقل وتساهم في إخراج البيليروبين من جسم الطفل.
  • خلال العلاج، تجري الممرضة متابعة لدرجة اليرقان كل 4-8 ساعات ووفق الحاجة بواسطة أخذ عينة دم من كعب الطفل.
  • الأطفال الذين يولدون بوزن يزيد عن 2500 كغم يتعالجون في القسم بجوار الأم،  حيث يركّب على السرير جهاز الضوء (المعالجة الضوئية).

وقف المعالجة الضوئية

  • وقف العلاج يحدد من قبل الطبيب.
  • بعد وقف العلاج ب 8 ساعات، تأخذ عينة بيليروبين، وحسب النتائج يتم البت فيما إذا يجب متابعة العلاج أو إخراج الطفل من المستشفى  وحول الحاجة لإجراء فحوصات متابعة.

عزيزتي الأم:

  • في الساعات الأولى للعلاج، قد يكون الطفل غير هادئ لأنّه عاري. يمكنك تهدئته بواسطة إطعامه وملاطفته.
  • خلال العلاج من المهم أن يحصل الطفل على الكمية الكافئة من السوائل في فترات متقاربة، ولهذا يجب أن تكوني متفرّغة للطفل لإطعامه وإرضاعه. في هذه الأثناء يمكن ويستحسن إزالة غطاء العينين للحفاظ على اتصال العين مع الطفل.
  • مع ذلك، يجب المواظبة على تعرّض الطفل للضوء لأقصى حد، لذلك يجب إعادته إلى المعالجة الضوئية فور الانتهاء من إطعامه أو الاعتناء به.
  • خلال العلاج يجب المتابعة والانتباه إلى تبرّز الطفل كل 6-8 ساعات.
  • لا يجوز استخدام الكحول للاعتناء بسرة الطفل، أو استخدام مختلف المراهم.
  • يجب المواظبة على تغيير وضعية الطفل للحفاظ على الجلد.
  • أثناء استلقاء الطفل تحت الضوء، يراقب الطاقم المعالج درجة حرارة جسمه ووزنه، كما وتتم متابعة إطعامه لمنع الجفاف وفقدان الوزن.
  • لا يجوز تغطية الجهاز الضوئي.
  • عند إبعاد الطفل عن الضوء يجب تغطيته والمحافظة على درجة حرارة جسمه.
  • عند إدخال أو إخراج الطفل من سريره، يجب اتباع قواعد الأمن والسلامة.

لا تترددي يالاستعانة بالممرضة خلال معالجة الطفل!