חטיבת מיילדות וגניקולוגיה

الرضاعة הנקה

تقر وزارة الصحة أنّ حليب الأم هو الغذاء الأمثل للطفل

ويوصى بأن يتغذى الطفل فقط من حليب الأم حتى جيل نصف سنة.

إبتداءً من جيل نصف السنة يوصى بالبدا تدريجيًا بتذويقه مختلف الأطعمة بالخلط مع الحليب

بعض الحقائق حول حليب الأم

يُنتج حليب الأم إبتداءً من الأسبوع ال 16 للحمل.

إنتاج الحليب يتلائم مع احتياجات الطفل وتركيبة الحليب تتغير طوال الوقت بما يتلائم مع احتياجات الطفل المتغيرة.

الرضاعة تشكّل حافزًا لإنتاج الحليب، ولكي يكون الإنتاج بالكمية الكافية للطفل يجب إرضاعه بين 8-12 مرة في اليوم.

يدعى الحليب في الأيام الأولي التي تلي الولادة اللبأ، حيث تكون كميته قليلة وملائمة لحجم معدة الطفل. اللبأ غني بالبروتينات والأجسام المضادة التي تنتقل إلى الطفل وتقوي جهاز مناعته.

في اليوم الثالث والرابع تزداد كمية الحليب وتبدأ مرحلة امتلاء الثديين.

أثناء فترة الرضاعة  لا توجد أي قيود على أنواع الأطعمة التي تتناولينها ويمكنك مواصلة الأكل كالمعتاد، مع المواظبة على نظام غذائي متوازن وشرب الكثير من السوائل.

فوائد الرضاعة للطفل

  • حليب الأم:
    • يلبي جميع احتياجات النمو والتطور الأمثل
    • سهل للهضم
    • يحتوي على أحماض دهنية تؤثر على تطور الدماغ وعلى شبكية العين.
    • متوفر، نظيف وجاهز للاستعمال.
    • يحتوي على أجسام مضادة ضد الأمراض المعدية
  • الرضاعة تمنع مشاكل تقويم الأسنان لدى الطفل.
  • تثبت الأبحاث أنّ الأطفال الذين رضعوا يعانون أقل من السمنة الزائدة، السكري والأمراض الأخرى.
  • الرضاعة تساهم في منع الموت السريري.

فوائد الرضاعة للأم

  • الاتصال الجسدي يقوي العلاقة بين الأم والطفل
  • الرضاعة تؤدي إلى تقلص الرحم وتمنع النزيف بعد الولادة
  • الرضاعة تساهم في فقدان الوزن
  • الرضاعة تقلل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبايض
  • الرضاعة تقلل من احتمال الإصابة بهشاشة العظام في سن متقدمة.

الرضاعة الصحيحة

  • الرضاعة في الأيام الأولى بعد الولادة
  • بعد الولادة يوصى ببدء الرضاعة في أقرب وقت ممكن (حتى 6 ساعات)
  • يجب إرضاع الطفل وفق حاجته وليس وفق مواعيد محددة
  • قد يحتاج الطفل للرضاعة في الأيام الأولى بفترات متقاربة. لا يعني ذلك أنّ هناك مشكلة في الرضاعة
  • يجب إرضاع الطفل بين 8-12 مرة في اليوم- يستحسن إرضاع الطفل كل 2-3 ساعات.يجب إيقاظ الطفل الذي ينام لأكثر من 3-4 ساعات ولا يستيقظ بقواه الذاتية ليأكل.
  • قد تستغرق الرضعة  10-40 دقيقة بالمعدل، وأحيانًا لمدة أطول.
  • في كل رضعة يجب استخدام كلا الثديين. بعد أن ينتهي الطفل من الرضاعة من ثدي واحد، يجب أن تكون هناك استراحة قصيرة (لإخراج الهواء، تغيير الحفاظ)، ومن ثم الانتقال إلى الثدي الآخر. إذا بقي الطفل جائعًا، سيواصل الرضاعة وإن شبع سيرفض.
  • في الرضعة المقبلة، يجب البدء من الثدي الذي لم يرضع منه الطفل، أو الذي رضع منه بكمية أقل.
  • تركيبة الحليب تختلف خلال الرضعة الواحدة- في البداية يحتوي الحليب على سوائل أكثر ومن ثم على دهون أكثر. من المهم أن يصل الطفل أيضًا إلى الحليب الغني بالدهون ليحصل على وجبة كاملة ومشبعة، لذلك من المهم أن يستمر في الرضاعة من نفس الثدي وعدم الانتقال فورًا إلى الثدي الآخر عند الانتهاء.
  • كيف تعرفون أنّ الطفل جائع؟ الوضع المثالي لإرضاع الطفل هو عند ظهور أعراض الجوع المبكرة. أعراض الجوع المبكرة لدى الطفل هي الحركة، البحث بواسطة حركة الفم، إدخال اليد إلى الفم. البكاء هو من أعراض الجوع المتأخرة.
  • الراحة: قد تستغرق الرضاعة وقتًا طويلا ولهذا فإنّ راحتك مهمة. قبل البدء بالرضاعة، يجب تهيئة محيط لطيف ومريح. يوصى بالجلوس براحة على السرير أو الأريكة، وضع وسائد خلف الظهر ورفع الرجلين على خشبة لدعم الجزء السفلي من الظهر.
  • ضم الطفل إلى الثدي
  • أمسكي بطفلك قرب جسمك حيث يلامس بطنه بطنك ويكون فمه أمام حلمة الثدي.
  • إذا لزم الأمر استعيني بوسادة وضعيها تحت جسمالطفل لترفعيه نحوك وكي لا تضطرين للانحناء.
  • حفّزي طفلك على فتح فمه قدر الإمكان بواسطة ملامسة حلمة الثدي لأسفل أنفه بحركة خفيفة من الأعلى إلى الأسفل. يمكن إخراج قليلا من الحليب لتحفيز شهيته.
  • عندما يفتح الطفل فمه يجب ضمه نحو حلمة الثدي برقة ولكن بسرعة من الأسفل إلى الأعلى.
  • أحرصي على أن يمسك الطفل بالهالة المحيطة بحلمة الثدي وليس فقط بطرف الحلمة!
  • أحرصي على أن تكون شفتيه نحو الخارج.
  • قد تكون هناك حاجة لدى بعض الأطفال لتكرار المحاولة عدة مرات حتى يتعلّم الطفل "مهمته". لا تيأسي وكرري المحاولة!
  • قد تصاب حلمة الثدي بالحساسية التي تتجلى بألم خفيف، ولكن على الأرجح لن تشعرين بآلام حادة، تشقّقات ونزيف. إذا شعرت بآلام حادة، يجب إيعاد الطفل عن حلمة الثدي.
  • إذا التقط الطفل الحلمة بشكل غير صحيح أو بطريقة تؤلمك، أبعديه عن الحلمة بواسطة تحرير ضغط الشفتيين, بواسطة إدخال طرف الخنصر إلى زاوية فم الطفل وطيها قليلا حتى سماع صوت الطفل. يمكنك الآن إبعاد الطفل عن الثدي دون آلم وإعادته مجدّدًا.
  • عند انتهاء الرضاعة، تذكري أن ترفعي الطفل وتربتي برقة على ظهره حتى سماع صوت خروج الهواء (التجشؤ).
  • إذا شعرت بألم في حلمتي الثدي أو كانت هناك جروح، إن لم يكن الطفل هادئًا  أو أنّ الثدي لم يفرغ ، يجب فحص كيفية ضم الطفل إلى الثدي، والاستعانة بالطاقم الطبي.

وضعيات حمل الطفل خلال الرضاعة

في جميع وضعيات الرضاعة يجب الحفاظ على جسم الطفل أمام جسمك، حيث تكون حلمة الثدي أمام الشفة العليا، ومن ثم ضم الطفل إلى الثدي عندما يفتح فمه فتحة كبيرة. من المهم ضم الطفل إلى الثدي وليس تقريب الثدي من الطفل.

الوضعية الانتقالية
أمسكي الطفل بيدك المعاكسة للثدي حيث يكون جسمه أمام جسمك، بارتفاع الثدي، راحة يدك داعمة لظهره وباليد الثانية أمسكي بالثدي. الشفة العليا للطفل أمام الثدي، والذقن على قاعدة هالة الحلمة. عندما يفتح الطفل فمه ضميه بسرعة إلى الحلمة.

الوضعية الجانبية: في هذه الوضعية، اليد القريبة من الثدي تمسك بالطفل المستلقي على جانبي جسمك.

الرضاعة ممكنة أيضًا أثناء الاستلقاء

الوضعية الكلاسيكية:مريحة أكثر في مرحلة متأخرة عندما تكون الرضاعة منتظمة.

مؤشّرات الرضاعة الناجحة

  • طفل هادئ بعد الرضاعة
  • الشعور بفراغ الثدي بعد الرضاعة
  • عندما لا يضم الطفل إلى الثدي كما يجب، قد تشعرين بألم في الحلمتين، قد تظهر جروح في الحلمتين، الطفل غير هادئ ولم يشبع، الثدي لم يفرغ.  في هذه الحالات يجب فحص كيفية ضم الطفل إلى الثدي، والاستعانة بالطاقم الطبي.
  •  
  • البراز- في اليوم الأول يكون البراز أسود اللون ومن ثم يصبح لنه فاتحًا بشكل تدريجي حتى يتحول إلى اللون الخردلي. إبتداءً من اليوم الرابع، يجب أن يتبرز الطفل مرتين- 3 مرات في اليوم.
  • البول- إبتداءً من اليوم الرابع، يجب تبديل الحفاظات المبللة بين 4-6 مرات في اليوم.
  • إبتداءً من اليوم الثالث يمكنكم سماع صوت البلع.
  • تسرب الحليب أثناء الرضاعة.
  • متابعة الوزن- في الأيام الثلاثة الأولى قد يحدث انخفاض في الوزن حتى 7%، ومن ثم سيرتفع. عندما يبلغ الطفل 10-14 أيام من عمره قد يعود وزنه كما كان عند ولادته.

مشاكل شائعة في الأيام الأولى

طفل ناعس
إذا لم يبد الطفل رغبة في الرضاعة  ولا يستيقط كي يأكل، يجب إيقاظه باتباع 4 طرق محتملة: تبديل الحفاظ، خلع ملابسه، رش القليل من حليب الأم على فمه أو ملامسة جلده.

ألم أو تشقّقات في الحلمات

  • الرضاعة لا يجب أن تكون مؤلمة. إذا شعرت بالألم في الحلمات خلال الرضاعة، يجب التحقق من أنّ الطفل قريب من الثدي بما في الكفاية.
  • في بعض الأحيان قد تكون المصات الأولى للطفل مصحوبة بألم خفيف يتلاشى خلال الرضاعة.
  • إذا كانت الحلمات متشققة يجب استخدام مرهم يحتوي على اللانولين الصافي.

تَحَفُّلُ الثَّدْي (امتلاء الثدي باللبن وتمدده أثناء الإرضاع‎)

  • في اليوم الثالث أو الرابع للولادة، ستشعرين عامة بامتلاء الثدي.  هذا ليس تحفّل إنّما عملية طبيعية لإنتاج الحليب بعد أن يتجاوب الجسم مع المحفّز. في هذه المرحلة من المهم المواظبة على الرضاعة في فترات متقاربة.
  • إذا انتهى الطفل من الرضاعة ولم يتلاشى الشعور بامتلاء الثدي بالحليب، يمكن إخراج قليلا من الحليب بواسطة التدليك
  • عندما لا يرضع الطفل بشكل كاف أو عندما لا تكون الرضاعة ناجعة ويبقى الحليب في الثدي، يحدث تحفّل الثدي. في هذه الحالة، يصبح الثدي صلبًا ومؤلمًا وفي بعض الأحيان يصعب على الطفل الرضاعة منه. نصائح لتخفيف تحفّل الثدي:
  • وضع ضمادات باردة على الثدي بين الرضعة والأخرى، والموظبة على الرضاعة في فترات متقاربة لتفريغ الثدي
  • تدليك الثدي وتفريغه قليلا قبل الرضاعة لتليينه (يمكن استخدام المضخة أيضًا).
  • تجنّب وضع ضمادات ساخنة مباشرة على الثدي لعدم زيادة التحفّل.

الرضاعة هي عملية مكتسبة! ما الذي يساهم في نجاحها!

  • تجنّب إطعام الطفل بالقنينة واستخدام المصاصة قبل انتظام الرضاعة. إستخدام القنينة أو المصاصة يربك الطفل ويصعب عليه التواصل مع الثدي كما يجب.
  • الدعم من قبل البيئة القريبة (العائلة، الأصدقاء).
  • المواظبة على الراحة، شرب السوائل والتغذية المتوازنة.
  • تخصيص أوقت الرضاعة وفق حاجة الطفل.
  • الاستعانة بطاقم الممرضات ومستشارات الرضاعة في القسم للتحقق من أن ّ الرضاعة تتم كما يجب وطلب المساعدة المهنية عند الحاجة. يوجد في الأطر الجماهيرية أيضًا طاقم مهني يستطيع مساعدتك. يمكنك الاستفسارفي مركز رعاية الطفل.
  • بعد الخروج من المستشفى يجب متابعة: وزن الطفل في مركز رعاية الطفل، التبول، التبرز وسلوك الطفل.

يسر طاقم الممرضات توفير الدعم اللازم والإجابة عن جميع التساؤلات والصعوبات!

طاقم القسم يتقدم إليكم بخالص التبريكات ويتمنى لكم استشفاءً ممتعًا!